شركة في سان فرانسيسكو تقدم خدمات تنظيف باستخدام روبوتات شبيهة بالبشر مقابل 30 دولارًا في الساعة

تقترب الروبوتات الشبيهة بالبشر من أن تصبح مساعدين منزليين. تعمل حاليًا عدة شركات على تطوير روبوتات قادرة على التقاط الأشياء، وغسل الملابس، وتعبئة غسالة الأطباق، والتنظيف، بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي وحركاتها الدقيقة المتزايدة. مع ذلك، لا تزال أسعارها الباهظة، التي قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات ، تجعلها خيارًا بعيد المنال.
بدلًا من شراء الروبوتات، بدأت بعض الشركات باستكشاف نماذج التأجير، مثل شركة روبوتات في سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأمريكية)، أطلقت برنامجًا تجريبيًا يقدم خدمات تنظيف بواسطة روبوتات شبيهة بالبشر مقابل 30 دولارًا في الساعة.
أطلقت شركة تاو روبوتيكس خدمات روبوتاتها الشبيهة بالبشر، تشيلسي وإيلون، لتنظيف المنازل بالمكنسة الكهربائية، وإخراج القمامة، وتنظيف أسطح المطابخ. ولا تشمل الخدمة حاليًا الحمامات وغرف النوم، مع إمكانية وصول الروبوتات إليها عند الطلب.
تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الخدمة تبلغ 30 دولارًا أمريكيًا لكل روبوت في الساعة، مع إمكانية استخدام جهازين في آنٍ واحد لتغطية مساحات أكبر خلال نفس الفترة الزمنية.
تستخدم كل من تشيلسي وإيلون الذكاء الاصطناعي، ورغم أن هذه التقنية لا تستطيع التحكم الكامل في الروبوتات الشبيهة بالبشر بمفردها، إلا أن كل خدمة تخضع لإشراف عن بُعد من قِبل شخص لمراقبة أداء الروبوتات أثناء الزيارة. علاوة على ذلك، يمكن للعميل التدخل عند الضرورة في حال واجهت الروبوتات صعوبة في مهمة معينة.
تهدف هذه المبادرة في الوقت الحالي إلى التوسع إلى مناطق أخرى في الولايات المتحدة وخارجها، مع الأخذ في الاعتبار أن شركة تاو روبوتيكس تخطط لزيادة قدرتها على الوصول إلى 1000 عملية تنظيف أسبوعية في سان فرانسيسكو بحلول عام 2027.

0 تعليقات

إرسال تعليق

اعلان اسفل عنوان المقالة

اعلان وسط المقالة 1

اعلان وسط المقالة 2

اعلان اخر المقالة